طفلي لديه سكري النوع الأول.

إلاّ أَنَّ هنالك عدد هائل من الأشخاص المصابين بسكري النوع الثاني في جميع أنحاء العالم، والشرق الأوسط ليس بمنأى عن هذا. في الواقع، تعاني بعض البلدان في هذه المنطقة من بعض أعلى معدلات الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني مقارنة ببقية العالم. وأيضاً توجد حالات عديدة للنوع الثاني و “حالة ما قبل السكري” عند المراهقين والشباب.

لذلك، بينما نشاهد دائماً صوراً لكبار السن في إعلانات سكري النوع الثاني، فليس الأمر دائماً كذلك. بعض الاشخاص معرضون وراثياً للإصابة به في أعمار أصغر.

ما هو الفرق بين سكري النوع الأول والثاني؟

سكري النوع الأول يحدث عندما يتوقف الجسم عن انتاج الانسولين تماماً. عادةً ما يكون هذا متعلقاً بالمناعة الذاتية. وليس بسبب الطعام، ولكن عندما يتعلق الامر بإدارته فالطعام امر أساسي. من لديهم هذا النوع من السكري بحاجة للأنسولين للبقاء على الحياة.

أما في سكري النوع الثاني، فيمكن للبنكرياس أن ينتج الأنسولين، لكن ليس بالقدر الكافي. أو أن خلايا الجسم لا تستجيب للأنسولين على النحو الصحيح وبالتالي لا يقوم الجسم بتوليد كمية كافية من الطاقة. أحياناً يتم معالجة من لديهم سكري النوع الثاني عن طريق جرعات من الأنسولين، وأحيانا لا.

لا يوجد علاج للسكري، لكن المختصين يشتركون في الاعتقاد بأنه يمكنك في كثير من الأحيان إدارة النوع الثاني لتقليل كمية الأدوية التي تحتاجها، أو تأخير الحاجة للدواء.

إدارة سكري النوع الثاني في المدرسة

لذا إن كان لديك طفل لديه سكري النوع الثاني يذهب إلى المدرسة، فكيف يمكنك مساعدته؟

  • أخبر أولئك الذين يحتاجون أن يعلموا بالأمر. بالطبع يمكنك توعية الآخرين ومشاركتهم معلومات عن النوع الثاني، ولكن على الأقل، يحتاج المقربون منك ولطفلك إلى المعرفة. وهذا يشمل ممرضة المدرسة والمعلمين والمدربين والأصدقاء المقربين وسائقي الحافلات وأي موظفين آخرين في الحافلة المدرسية.
  • تأكد من اعداد اللوازم الطبية ليأخذها طفلك معه إلى المدرسة، أو احتفظ بهم في مكان آمن هناك حيث يمكنه الوصول إليهم بسهولة عند الحاجة. وهذا يشمل جهاز قياس السكر والأدوية إذا وصفت وعلاج لانخفاض سكر الدم وما إلى ذلك.
  • تحدث إلى طبيب طفلك أو اختصاصي التغذية حول كيفية التعامل مع الحفلات المدرسية والطعام..
  • ركز على تناول الأطعمة الصحية وتعرف على أفضل الأطعمة التي تغذي جسم طفلك وتساعد على السيطرة على السكري.
  • يمكن أن تكون المدرسة مرهقة، خاصة في أوقات الامتحانات. قد يؤثر التوتر على مستويات السكر في الدم كما تؤثر الهرمونات في أجسامنا التي تتغير مع نمونا. اسأل طبيب طفلك عن كيفية إدارة تقلبات السكر في الدم التي تنتج عن ضغوط المدرسة.
  • لا تقلل من أهمية الأنشطة البدنية. ممارسة الرياضة أو حتى المشي يساعد على تخفيف التوتر والتحكم بمستويات السكر في الدم.

قابل معلم صف طفلك وممرضة المدرسة لمناقشة ما ورد أعلاه وضع خطة. لا تعد إدارة النوع الثاني دائماً أمراً سهلاً، وسيجعل الحصول على المساعدة في المدرسة الأمر أسهل.

ومهما كان، ساعد طفلك على ألا يشعر بالخجل من حالته. فهو لم يختار السكري. بل السكري اختاره. هناك بحث علمي يشير إلى أن سكري النوع الثاني هو نتيجة لعوامل وراثية.

لا تدع السكري يمنع طفلك من تحقيق أهدافه!